العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

 

عمر (3)

لله در عمر ما أفقهه:

روى أبو هريرة... عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه أنفده إلى رهط من المسلمين فقال له: إذهب إليهم فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة.. فكان أول من لقي عمر.. فصده وعاد به إلى النبي يسأله: يا رسول الله بأبي أنت وأمي.. أبعثت أبا هريرة من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه بشره بالجنة؟! قال النبي: نعم.

فقال عمر: فلا تفعل يا رسول الله.. فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون.. فوافقه عليه السلام وقال: فخلهم.

تلك نظرة أهل السنة للإيمان الكامل وما يستلزمه من عمل.

أما مجوس التشيع فرأيهم عجيب غريب!!.

يكذب القوم على جعفر الصادق إنه قال عن شيعته: "أما والله لا يدخل النار منكم إثنان.. لا والله ولا واحد"([32]) .

وإنه قال أيضاً: "إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل!!"([33]) .

وأيضاً: "بل كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة"([34]) كل هذا المقام فقط لأنهم إسماً شيعة.. وفعلاً أذاقوا آل البيت المر والعلقم.

كذب القوم على أبي الحسن الرضا... الإمام المعصوم الثامن.. إنه قال: "رفع القلم عن شيعتنا.. ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنباً أو خطأ إلا ناله في ذلك عما يمحص عنه ذنوبه ولو إنه أتى بذنوب بعدد القطر والمطر وبعدد الحصى والرمل وبعدد الشوك والشجر"([35]) .

ويروون عن أبي سعيد المدائني أنه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما معنى قوله تعالى في محكم كتابه ((وما كنت بجانب الطور إذ نادينا)).. فقال (ع): كتاب لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام.. صيره معه في عرشه أو تحت عرشه.. فيه: يا شيعة آل محمد غفرت لكم قبل أن تعصوني.. من أتى غير منكر بولاية محمد وآل محمد أسكنته جنتي برحمتي"([36]) .

مجوس التشيع لم يكتفوا بعصمة الأئمة.. بل شاركوهم العصمة كذلك فقط لأنهم شيعة.. ومن ثم فقد غفر الله لهم قبل ارتكابهم المعاصي.. ومن كان هذا شأنه كان معصوماً..!! ومن كان هذا شأنه فعلام الجد والكد والعمل.. فهل هذا المفهوم هو ما قعد بمجوس التشيع عن مناصرة أئمتهم المظلومين بهم يا ترى؟!

في خطبة الوداع بين الرسول طريق النجاة فحث على العمل والإيمان فهما طريق النجاح فخاطب عامته في خاصته فقال:

"يا بني عبد المطلب, يا بني عبد مناف؟ يا فاطمة بنت رسول الله, يا عباس بن عبد المطلب.. يا صفية عمة رسول الله.. افتدوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً"([37]) .

وفي روية أخرى: "اعملوا اعملوا وسلوني من مالي ما شئتم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً"([38]) .

والمولى سبحانه يقول: ((فمن يعمل مثال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)).

وفي الختام

 إن حكم العقل السليم على فترة معينة من الزمن إنما يتعين أن توضع له القواعد والضوابط والأسس.. فإذا مس الأمر رسالة سماوية خالدة وجب الاعتناء والتمسك بقواعد وضوابط هذا الحكم... هذه القواعد والضوابط لابد وأن لا تحكم بالعاطفة والميول.. بل عليها بمبادئ الفصل وميزان الحق.. والإلتزام من ناحية الدين والعقيدة ثم الالتزام والتطبيق العملي لكل ذلك.. إن نجاح أي رسالة.. أو رسول إنما ينطبع على التطبيق العملي والصورة الميدانية للمبادئ والأسس التي نادى بها الرسول في رسالته.

من الواضح أن العامل الإنساني ملازم لهذه الحركة, بل هو محورها ومركزها.. ومن هنا فإن نجاح أي دعوة إنما هو انطباع تلك الدعوة واسسها على مريديها في أعمالهم وحركتهم في الحياة..

والتاريخ –كما اتفقنا- غير ثابت.. نظراً لتناوله من وجهات نظر متباينة متعارضة.. أما العمل أو الفعل.. فهو الثابت.. أو هذا ما نأمله في اعتمادنا على هذا التاريخ.

عند الحكم على فترة الخلفاء الراشدين وعلى المجتمع الإسلامي الأول الذي قام على مبادئ الصحبة النبوية والتعاليم الإيمانية فإن الجميع –مسلمين وغير مسلمين- قد شهدوا بمثاليتها وعظمتها ومدى اخلاقياتها, سلم بذلك وأقر الأعداء قبل الخلفاء.. بل إن بذرة الإيمان في ذلك العهد الفريد هي التي نشرت الدين ورفعت راية الإسلام في بقعة عريضة من الأرض نعيش عليها.. فبصمة الخلفاء ما زالت إلى الآن.. وما نحن جميعاً إلا أثر من آثارها.

كانت هذه الحقبة الزمنية القصيرة في حكم الزمن نشطة وديناميكية وصحية إلى أقصى مدى وأبعد حد, حتى وإن استغلى بعد المدعين ما وقع بين أعلام الصحابة من اجتهادات وخلافات عابرة فالرد على ذلك إنما يتأتى من الغرض من الاختلاف.. فلم يبغي هؤلاء الأعلام من وراء الآراء المختلف عليها بينهم إلا تثبيت الدين وتقوية صلبه وإعلاء شأنه.. لذا فقد نجحوا في هدفهم.. ثم أن اختلاف الآراء علامة صحية بين أفراد المجتمع ما دامت في حدود الإطار السليم للمنهج القويم.. وقد كانت كذلك..

فمع الحركة.. هناك التغيير.. ومع التغيير هناك الاختلاف.. غير أن الخلاف حتى مقتل الإمام عثمان وحكم عليّ كان مقبولاً.. بل كان مطلوباً فهو إشارة إلى حيوية المجتمع ونشاطه.. وقد ساعد ذلك على ازدهار تلك الفترة ونجاحها.. غير أن الحياة ليست فقط للناجحين.. بل هي أيضاً للمهزومين..

وهناك أمر آخر هو أن أبابكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة لم يختلفوا مع علي وحده حتى نقول بأنهم ضد علي وآل البيت ،ولكنهم كانت لهم اجتهاداتهم المختلفة بينهم ، بل حتى أن الخلافات وقعت بين آل البيت أنفسهم ، بل حتى بين علي وفاطمة، فمن الطبيعي أن تختلف النظرة في تقييم الحدث بالنسبة إلى أطرافه المختلفة فإذا جاء من يشكك في إيمان أعلام الصحابة وأصدقاء ومستشاري رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الواجب أن ننظر إلى التهم ووجهة النظر.. ونحللها ونفندها.. كما أنه من الواجب كذلك أن ننظر إلى صاحب هذه التهم ورافع هذه الادعاءات.. بل وتقيم مكانة من الحدث الإسلامي كله.. ومن اللازم الإلتزام في كل ذلك بالقواعد والضوابط في مختلف أحكامنا.. ولا نحكم العاطفة والميول والنزعات الفردية.

من المنطقي أن النجاح كما يعتمد على الزعماء والرؤساء.. فإنه يعتمد أيضاً على الصورة العامة للرعية.. فنجاح الطرفين مكمل للآخر.. ولازم له.. فلا نجاح لطرف دون طرف.

عندما ينادي مجوس التشيع بأن جميع الصحابة قد ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة إلا ثلاثة أو أربعة فإنهم يهدمون الركن الإيماني والأساس العقائدي للعاملين أو الطرفين المشار إليهما.. والنجاح في الحركة في هذه الحالة لا يمكن تفسيره إلا بالقوة المجردة والقدرة الذاتية عند طرفي النزاع.. والأمر لم يكن كذلك عند وفاة الرسول..

كان العالم عند وفاة الرسول يقتسمه أكبر امبراطوريتين في العالم في ذلك الوقت وهما امبراطورية فارس.. ودولة الروم بل لقد ارتد أعراب عقب وفاة الرسول في أطراف الجزيرة.. وشهدت الدولة الإسلامية الناشئة موجة من التفسخ والردة هددت كيانها والدين ذاته.. فإذا أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ومعهم بقية الصحابة يتصدون للمرتدين ويوقفونهم عند حدهم ، ولولا حزم هؤلاء الصحابة الكرام لكانت الغلبة لهؤلاء المرتدين ولتلقى الإسلام طعنة وهو في مهده ، ولكن للنظر للأمور بعد وفاة الرسول بعشرة سنين فقط ، لنجد أن الإسلام قد انتشر في الأرض انتشاراً عظيماً فاق كل الحدود.. وعلى أنقاض الامبراطوريتين.. مما يثير دهشة وتعجب المؤرخين إلى وقتنا هذا ، واجتهد المؤرخون والمحللون لاستنباط السبب الأساسي لذلك النجاح المدهش.. واختلفوا.. غير انهم جميعاً اشتركوا حول عامل العقيدة الجديدة وأثرها في نفوس العرب.. وأجمعوا جميعاً على أن ذلك هو أقوى حافز وأمض دافع لهؤلاء العرب من المسلمين حتى يفتحوا للعالم بأسره وينشروا تعاليم ربهم.. ففي الحقيقة لا يوجد سبب عقلي غير ذلك.. حتى مع افتراض حدوث تفسخ في كلتا الامبراطوريتين الفارسية والرومانية.. غير اننا –مع كل هذا- لا يمكننا قبول هذا الأساس دون دراسة تاريخية تحليلية لتلك الفترة.. ويستلزم ذلك دراسة سيرة روادها وأعلامها البارزين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هنا ظهر الاختلاف واضحاً بين السنة ومجوس التشيع. بل وكانت درجة الاختلاف واسعة شاسعة منفرجة حتى أنه لا يمكن تفسيرها إلا بتوضيح الأحداث لكلا الطرفين.

عندما يقدم مجوس التشيع صورة قائمة للمجتمع الإسلامي وأعلامه ويحاولون جاهدين أن يهدموا المجهودات التي بذلها النبي صلى الله عليه وسلم في تربية وتهذيب رواد ذلك المجتمع الفريد وهم أصحابه ووزرائه ومستشاريه فإنما يرمون ضمناً أو صراحة إلى إخفاق النبي صلى الله عليه وسلم كمصلح أو مربي أو رائد.. وقد أشار الخميني كاهن التشيع المجوسي والهندوسي الأصل إلى ذلك المعنى في كتابه كشف الأسرار ليشق صفوف المسلمين ويوقع الفتنة بينهم .

إن التعمق في فكر مجوس التشيع يوضح الحقيقة.. فمع تسليمنا أن الاختلاف في وجهات النظر ناحية الأشخاص والبشر قد لا تجد لها دواء فعالاً.. غير أن النظر إلى الأسس والحكم إلى المبادئ الإيمانية هي المحك في الحكم القسط.. والفصل في القضاء فإذا تسلسل الأمر من نظرة إسقاط لرواد المدرسة المحمدية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نال من القرآن ... ثم السنة فبدل في أساسها ومفهومها.. وغير في أقوالها ومبادئها.. وظهرت البدع نتيجة كل ذلك عن عصمة البشر –إلى زيارات حسينية... إلى سجود على تربة حيدرية- إلى فلسفات وتأولات يحار فيها العاقل ويضل معها المهتدي.. وتساءلنا: هل كان ذلك على أيام الرسول.. ومن ثم من سنته؟! لسمعنا من القوم من الفلسفة والتخبط ما يقف له شعر الرأس دهشة وعجباً.. حتى ليحق للباحث أن يستاءل: هل هذا هو إسلام القوم؟!

عرفنا أن القوم قد نالوا من القرآن.. وعندهم مصحف فاطمة أو هو عند إمامهم الغائب المستور خوفاً من عمه.. مع تشكيكهم في قرآن عثمان.

أما عن السنة.. فقد وضعوا الأحاديث عن أئمتهم وجعلوها أحكاماً إلهية مثل أحكام القرآن أو أشد.. وجعلوها صالحة في كل عصر ومصر حسب رأي إمام الكفر الخميني الذي لقب نفسه بروح الله العظمى وآيته الكبرى!!

فإذا كان هذا هدف القوم ومرماهم وغاية آمالهم فليس من عجب أن نتفهم موقفهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه.. الذين عضوا على القرآن وتمسكوا بسنة نبيه ورفضوا ما عداها..

فذاك هو الفهم... وذاك هو الرأي..

قد نختلف في نظرتنا وتقييمنا لبعض الأحداث حتى لهؤلاء الأعلام الأجلة فهم بشر لا تدعي لهم عصمة.. ونحن أيضاً بشر خطاؤون.. لكن الصحابة كانوا بشراً توابون.. مؤمنون صالحون.. وحكمنا عليهم إنما كان تقييماً لأفعالهم ومواقفهم وإنجازاتهم.. والأحداث على عهدهم كانت سريعة متوالية.. وأحداث على هذا النحو كفيلة بإظهار حقيقة إيمان أبطالها.. فقد كانوا يمتحنون كل يوم.. ويختبرون كل ساعة..

عاش هؤلاء الرواد.. وكانت لهم أعمالهم وإنجازاتهم.. وماتوا على حال يعلمه الطرفان ويقران به.. أو ليس بعد ذلك في الدراسة المتأنية البعيدة عن الهوى لسيرتهم كل دليل وإشارة لحسن إسلامهم وعميق إيمانهم؟!

إن مواجهة الواقع والوقائع هي ما نستند عليه في حجتنا وفهمنا... غير أنا نلاحظ بسهولة اعتماد كتاب مجوس التشيع على التأويل والفلسفة والكذب في مناولتهم أي حديث وحدث.. فليتذكر القوم إذاً أن هذه الأحداث ونتائجها ثوابت.. وإن ما عداها من تأويل وادعاءات غير ذلك..

وإذا ركزنا في نظرتنا على سيرة عمر بن الخطاب فمن السهولة ملاحظة أن الشخصية العمرية وتركيبتها سهلة كل السهولة.. واضحة كل الوضوح. لم تبن حركتها منذ أسلمت حتى توفاها الله إلا على الصراحة والوضوح معتمدة على قوة ذاتية وشخصية قيادية وإيمان عميق.. فلم ترض هذه الشخصية السوية أن ينال من تعاليم الإسلام ومبادئه حتى وإن كانت لمصلحة قريبة تستوجب ذلك.. ومن هنا كان التعبير الشائع في أن إسلام عمر بن الخطاب كان منعطفاً في نظرة المشركين إلى الإسلام والمسلمين عامة.. بل في نظرة المسلمين إلى أنفسهم وإمكانياتهم خاصة.

ثم تأتي الدراسة المتأنية المتزنة للعلاقات بين عمر بن الخطاب والنبي وآل البيت لتفي وتهدم أي شبهة رمي إليها القوم.. فهل هناك أقوى من علاقات النسب والصهر بين الفاروق.. والنبي .. وعليّ .. فماذا بعد ذلك..؟!.

عاش عمر بن الخطاب .. وفتح البلدان.. وقوض الإمبراطوريات .. ورفع راية الدين خفاقة.. فماذا كسب من كل ذلك..؟! وماذا اكتسب؟!..

سؤال يرفعه محبو عمر بن الخطاب وعشاق عبقريته..

ونحن بدورنا نتسائل كذلك.. بل ماذا خسر عمر بن الخطاب..؟!

خسر حياته الدنيا.. وعاش عيشة الفقراء.. ضيق على نفسه وآله.. ومات مديوناً لبيت مال المسلمين.. كل ذلك بعد أن ترك رعية قوية .. وأمة عظيمة.. ودين رايته خفاقة في السماء.. ومجتمع غني متكامل.. فهل كل ذلك نتاج نفس خبيثة كما يدعي مجوس التشيع؟!! الذين يدعون بأنهم أهل الرأي والعلم والنجابة.

إن الأمر في حقيقته إذاً ليس أمر عمر بن الخطاب بل ما يمثله عمر.. فليس على الرجل أي غضاضة في حياته.. وسيرته وأفعاله, بل له كل الفخر والإعزاز وعند الله حسن مآب.. وعظيم ثواب.. إن الأمر أدهى وأخطر وأمر.. هو أمر الدين نفسه ومبادئه.. فإذا كان الأمر يمس الدين والعقيدة فهو يمس حياتنا وأرواحنا أجمعين.. فليس للعرب حياة بلا إسلام..

إن المدقق لمواقف مجوس التشيع ونظرتهم إلى التاريخ الإسلامي ورواده ليكاد يجزم أن القوم على دين آخر.. فنظرتهم إلى القرآن والسنة تكفي.. ونظرتهم لأهل السنة أبعد ما تكون إلى الإنسانية.. وليس إلى الأخوة.

ولنراجع في التاريخ أعلام مجوس التشيع ومواقفهم في مآساة وكارثة سقوط بغداد تحت جحافل المغول المشركين.. خان وزراء منطائفة مجوس التشيع  الخليفة المعتصم وعاونوا أهل الشرك.. وحدث ما حدث مما يهتز له القلم ويرتعش له النفس حتى الآن لما حل بالمسلمين.. غير أن أهم ما يهمنا في موقفنا هذا أن نعرف فكر مجوس التشيع حتى وقتنا هذا؟!

وذلك ما نقرأه من تبجيل وتعظيم القوم وخمينيهم للطوسي.. وابن العلقمي وابن الحديد.. والطاؤس وغيرهم, ولا من معقب ولا محلل..

إن فكر مجوس التشيع واجب التحليل والفهم والدراسة.. كما يجب أيضاً فهم دوافعهم وأهدافهم.. وتحليل كل ذلك على الضوابط الإيمانية والقواعد الربانية.. والأحكام القرآنية..

يومئذ تنهار قواعد المدعين.

ويومئذ تعلو راية الدين.

((وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)). صدق الله العظيم.


  المراجع

ـــــــــــــــ

 ([24] ) عيون أخبار الرضا 2/72.

([25] ) تفسير العباسي 2/116... أيضاً بحار الأنوار للمجلسي 7/37.

([26] ) شرح النهج لابن أبي الحديد الشيعي.

([27] ) شرح النهج للميثم... ج1 ص 31 ط. طهران.

([28] ) رجال الكشي ص259 تحت ترجمة ابن الخطاب.

([29] ) الأصول من الكافي 19/197.

([30] ) الأصول من الكافي ... كتاب الحجة 1/261.

([31] ) أيضاً 1/227.

([32] ) الروضة من الكافي ... للكليني 8/78.

([33] ) نفس المصدر 8/315.

([34] ) مقدمة البرهان ص 21.

([35] ) عيون أخبار الرضا – لابن بابويه القمي 2/236.

([36] ) البرهان 3/288.

([37] ) تفسير منهج الصادقين 6/488.

([38] ) نفس المصدر.

 

 

انتهى

أحمد كمال

 

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 27/09/2021 04:08:21 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع