العلويون وأغبياء ألسنة (4)
داعش أللا إسلامية
الإرهاب النصيري
حقيقة حركة بلاك هوك
التثقيف الشيعي الخاطئ (4)
هذا ماتضمره إيران للعراق
من أكاذيب النظام
المنطق المقلوب
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
المالكي يضعنا على المذبح الإيراني
دعونا نستعمل فكرنا
أدخنة في سماء البحرين
" البرادعي
روسيا الرابح الأكبر
كم عدد قتلى حزب الله؟
القرصنة المعممة!
اختطاف الأب باولو
 
 
 

أتمتدحونه أيها المغفلون!

الحلقة الأولى

غفلة أهل السنة

كثير من أهل السنة ، وللأسف الشديد ، يفتقرون إلى حس الغيرة على مذهبهم السني أو حتى على دينهم الإسلامي ،ولايدركون قيمة تنظيم أنفسهم كما يفعل الآخرون ، وهذا سبب ضياع هويتهم . ويتحجج بعض هؤلاء السنة هؤلاء الأغبياء بحجج يستمعون إليها من أعدائهم مثل التسامح ، والتعايش ، وحرية الأديان والمعتقدات ...إلخ .

وهذه الكلمات إنسانية وصحيحة .. ولكن أغبياء السنة لا يدركون أنهم هم الوحيدون المتمسكون بهذه الشعارات ، إما غباءً أو عدم وجود غيرة لديهم على مذهبهم السني أو دينهم الإسلامي أو بسبب لهوهم وافتقادهم لما فيه منفعتهم ودرء الشر عن أنفسهم ، أو لسوء حظهم بوجود قلة قليلة من حكامهم ممن يخافون الله ويحافظون على دين الإسلام وتعاليمه ومبادئه ، بينما غير أهل السنة يؤمنون بهذه المبادئ وغيرها لفظياً فقط لخداع أهل السنة ، ولكنهم من داخلهم حاقدون ومتعصبون ولا يؤمنون إيماناً حقيقياً بالإسلام كما أنزله الله على نبيه الكريم محمد (ص).

ومن الأخطاء التي يرتكبها بعض أهل السنة الغافلين هو مديحهم لأعدائهم أو لمن يكرهونهم بينما هؤلاء الممتدحون ليس لديهم ذرة من حرص على الدين والمذهب السني بل هم أشد أعداء المذهب السني حتى وإن كانوا سنة بالمولد . ومن هؤلاء الذين انهالت عليهم عبارات المديح المدعو مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي ناصب الدين الإسلامي وأهل السنة العداء بخبث ومكر لدرجة أنه عين أحد مجوس التشيع المتعصبين ضد أهل السنة في منصب وزير الدفاع ليضيق على أهل السنة الماليزيين،وهو من سنعرض له أثناء حديثنا عن هذا المتلون الأثيم مهاتير محمد .

سنخصص هذا البحث عن هذا المراوغ الذي يمتدحه المغفلون دون أن يعلموا أن بعض ماقام به أو جله كان موجهاً ضد المخلصين لدينهم الإسلامي. سنخصص هذه الدراسة الموجزة لنستعرض سيرة مهاتير محمد الحاقد على الإسلام وعلى أهل السنة رغم أن عائلته سنية المذهب .

فمن هو مهاتير محمد ؟

 إسمهمحاضر بن محمد المولود في10 يوليو  1925،وُ قد نشأ في ألور ستار، قدح، و درس حتى أصبح طبيباً.وهو سياسي ومؤلف ماليزي، وكان رئيساً للورزاء من 1981 حتى تقاعده عام 2003، وكان في ذلك الوقت الزعيم المنتخب صاحب فترة الخدمة الأطول في العالم. وهو زعيم تحالف الأمل، بالإضافة لكونه عضواً في برلمان ماليزيا عن دائرة لانگ‌كاوي بولاية قدح.

وقد توقف المحللون السياسيون في حيرة من تصرفات مهاتير الحاقدة على أهل السنة وخاصة الماليزيين ،وهم الغالبية العظمى من سكان ماليزيا، وفي مقابل ذلك تقربه من مجرمي مجوس التشيع الإيراني وتحالفه معهم بالسر والعلن ومعاداته لمن يعادونهم رغم عدم وجود نسبة شيعية تذكر في ماليزيا.  مستغربين من حقده على أهل الإسلام (السنة )وأخذه موقفاً سلبياً من الدول والحكام السنة وخاصة السعودية بحجة رفضه تبعية بلاده للغير.

ولم يتم إدراك سبب ذلك إلا بعد أن تبين لهم أن السبب الرئيس في كراهية ذلك الوغد مهاتير لأهل السنة وللدول السنية هو ابتعاده عن الدين الإسلامي إلا حينما يريد أن يخدع الناس فيكسب مودتهم وأصواتهم الانتخابية ، و من أمثلة ذلك محاولته التقرب من كل من له ثأر مع أهل السنة، وكان يحاول استرضاء دهاقنة التشيع المجوسي الإيراني المعادي للإسلام السني الصحيح وللعرب  ، حتى وإن كان ذلك التقارب على حساب شعبه الماليزي أو حتى على حساب أسياده الغربيين الذين صنعوه في البداية مثلما صنعوا غيره من الحكام العملاء ، ولذلك قام مهاتير بفتح باب ماليزيا لمجوس التشيع وتقوية علاقات ماليزيا معهم على حساب الدول السنية وحتى على الغرب الذي صنعه، وقام بتفضيل مجوس التشيع وجمهوريتهم أللاإسلامية على غيرها من الدول الإسلامية.

وكان نتيجة ذلك أن ازداد عدد الجواسيس والإرهابيين الإيرانيين  في ماليزيا أثناء عهد مهاتير الأغبر ، ووصل عددهم في فترة وجيزة بنحو عشرة آلاف جاسوس إيراني رغم اعتراض الواعين الماليزيين المخلصين لوطنهم لمخططات إيران  الإرهابية ضد الأغلبية السنية .

وقد شجع مهاتير تغلغل عملاء إيران وجواسيسها في المجتمع الماليزي السني فسمح لأعداد كبيرة منهم في الإقامة في ماليزيا لممارسة أعمالهم التجسسية والتبشيرية لمذهب التشيع المجوسي، وذكر معهد الشرق الأوسط أنه في 2013 بلغ عدد الإيرانيين في ماليزيا نحو 100 ألف شخص، بينهم 15 ألف طالب.

وقوى ذلك الوغد مهاتير  العلاقة الاقتصادية مع إيران الملالي ،فكثف تجارة ماليزيا مع إيران على حساب غيرها من الدول السنية ، فكانت ماليزيا  ـ بحسب إحصاءات للحكومة الإيرانيةـ هي الوجهة الثالثة لصادرات طهران، فيما كانت كوالالمبور ثاني مصدر للسلع المستوردة في طهران.

وصدرت طهران إلى ماليزيا 604 آلافا و308 أطنان بقيمة 395.51 مليون دولار من مكثفات الغاز وسبائك الحديد والصلب والقار (الأسفلت) والكيماويات، خلال فترة السنة المالية الإيرانية التي انتهت في 20 مارس / آذار 2019.

بالمقابل، صدرت ماليزيا إلى إيران 364 ألفًا و52 طنًا بقيمة 395 ألفًا و51 مليون دولار من زيوت النخيل والمطاط الطبيعي والماكينات خلال العام ذاته.

وقد أيده في ذلك حزب حاقد على العرب والمسلمين وهو حزب العمل الديمقراطي، الذي يمثل الأقلية الصينية، والذي لا يدعم فكرة تعزيز الحضور العربي في ماليزيا بأي صورة كانت.

وقد أدى ذلك إلى توتر في العلاقات بين ماليزيا والسعودية بعد تصريحات مهاتير وانتقاده لمنظمة التعاون الإسلامي التي تتخذ من السعودية مقرا لها.

وقد قام مهاتير باستعداء الدول العربية والتقرب من مجوس التشيع رغم أن هناك حقيقة أثبتتها الأيام وهي أن  خطر نظام مجوس التشيع الإيراني على العالم وعلى الإسلام وعلى المسلمين الإيرانيين وغيرهم من عرب وغير عرب آخذ بالإزدياد يوماً بعد يوم رغم التقية التي يجيدها مجوس التشيع الإيراني، و بسبب ذلك الميل الإستعماري لمجوس التشيع ، فقد شهدت منطقة الخليج العربي توتراً متصاعداً بين الدول العربية الخليجية والولايات المتحدة والدول المحبة للسلام من جهة، و بين إيران من جهة أخرى؛ وذلك بسبب أوهام حكام إيران وتطلعاتهم الإستعمارية الذين يسعون من خلالها لطرد أمريكا من المنطقة ليستعمروا الدول العربية وغيرها بعد ذلك.

ناصب مهاتير أثناء عهده الأغبر الدين الإسلامي الصحيح وأهل السنة على وجه الخصوص العداء بخبث ومكر لدرجة أنه عين أحد مجوس التشيع المتعصبين ضد أهل السنة في منصب وزير الدفاع ليضيق على أهل السنة الماليزيين،وسنعرض لسيرة هذا الشخص واسمه محمد سابو في الفقرة القادمة  .

اختار مهاتير محمد له، محمد سابو، الشهير بـ”ماتسابو” كوزير للدفاع ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة، عام 2018. واستغرب الماليزيون من تصرفات ذلك الوزير النكرة.  وفي أول مؤتمر صحفي له، ، أعلن سابو عن عزمه إلغاء مشروع مركز الملك سلمان للسلام الدولي، الذي يتلقى دعما من مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية، إيذانا ببداية مرحلة جديدة، تبدل فيها بلاده خريطة علاقاتها وتحالفاتها، وتسلك مسارا جديدا، يثير جدلًا يتردد صداه في أنحاء العالم الإسلامي.

ولم يكن اختيار مهاتير محمد رئيس الحكومة الماليزي السابق لهذا الوزير النكرة اعتباطاً أو لمنفعة ماليزيا،ولكنه اختاره لتنفيذ توجهاته المعادية للدين الإسلامي ولإرضاء ملالي إيران،فاستغل ماتسابو، توجهات مهاتير محمد، والحاقد على الدين في قرارة نفسه والمتظاهر بغير ما يبطن ، والذي جاء به مهاتير كوزير للدفاع من أجل التضييق على أهل السنة وفك ارتباط بلاده بالدول السنية ،وخاصة المملكة العربية السعودية،ولقى دعما كبيرا في خطواته، التي تبدو كأنها نكاية في الحكومة السابقة التي كان يرأسها رئيس وزراء عمل على التقارب مع الدول السنية، حتى أطلق العلمانيون عليه لقب “رجل السعودية والإمارات”، فحاربوه  ومن خلفهم إيران والليبراليون والملحدون والعلمانيون إلى أن انهارت شعبيته أساسا خاصة بعد اتهامه بتلقي تمويل منهم، وتحرك خصومه الحاقدون عليه ضده قضائيًا واتهموه بالفساد، وضربوا على هذا الوتر بكل قوة حتى تمكنوا في النهاية من إزاحة الحزب الحاكم عن السلطة في سابقة لم تحدث منذ استقلال البلاد عام 1957.

كما تخلى وزير الدفاع  الجديد عن عضوية بلاده في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وفي 28 يونيو 2018، أعلن قرار سحب قواته من الرياض، الموجودة هناك على خلفية النزاع الدائر في اليمن، قائلا “لا نريد أن نكون جزءا من النزاع بين السعودية والبلدان المجاورة لها”، رغم أن القوات الماليزية لم تشارك في العمليات القتالية بشكل مباشر، وتلقى على هذه الخطوة ثناءً كبيرا من زعيم “حزب الله” اللبناني، العميل الإيراني الإرهابي حسن نصر الله، الذي دعا دول العالم الإسلامي لتحذو حذوه في محاربة السعودية أو بالأحرى لمحاربة الدول السنية.

وفي السابع من أغسطس 2018 تم بالفعل إغلاق مشروع مركز الملك سلمان للسلام الدولي (KSCIP)، من دون أي نقاش مع المملكة، بعد حوالي عام ونصف العام على افتتاح العاهل السعودي له خلال زيارته للبلاد، وتم إسناد مهامه لمعهد الدفاع والأمن التابع للجيش الماليزي.

وتوقفت أعمال الإنشاءات في المركز الذي خُصصت له مساحة 40 فدانا في العاصمة الإدارية “بوتراجايا”، والذي أنشئ بهدف تنسيق جهود أجهزة المخابرات للتصدي للتيارات الإرهابية التي تستغل ستار الدين لتنفيذ إجرامها بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني ،لقد أجهض الحقود مهاتير محمد ووزير دفاعه مركزاً يحارب الإرهاب كان من المنتظر أن يكون مركزا إقليميا مهمًا يمتد تأثيره إلى دول جنوب شرق آسيا، ولا يقتصر تأثيره على ماليزيا فقط. ولكن الوغد مهاتير ووزير دفاعه الشيعي ومن كان لهم مخطط آخر هو  خدمة جمهورية الإرهاب الشيعي الإيرانية التي احتضنت ولازالت تحتضن المنظمات الإرهابية في مقابل ضرب هذه المنظمات الإرهابية لمن تأمرهم إيران بضربه وخاصة الدول السنية والسكان السنة العزل.

يتبع

زينب عماد

 

 

 

   
 
أتمتدحونه أيها المغفلون 5
أتمتدحونه أيها المغفلون4
أتمتدحونه أيها المغفلون3
أتمتدحونه أيها المغفلون2
أتمتدحونه أيها المغفلون1
تناحر البعثيين
الغزو النسوي العلماني
العيون الإيرانية لا تدمع أبداً
التشيع الصفوي
يوتيوب المجرم الإرهابي جهيمان العتيبي وإحداث القطي
عمر (3)
عمر (2)
عمر (1)
إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا
لقمان سليم
سماع القرآن الكريم على الإنترنت
 27/09/2021 04:02:17 م  

 

 

كل الحقوق محفوظة لموقع أحباب الصادق 2012 ©
 لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع